أي: في صيغة القول الطالب، فإنه المراد بصيغة الأمر، وهو أمر المخاطب، وأمر الغائب، واسم الفعل بمعنى الأمر، وفيه مسائل:
الأولى أن صيغة: "افعل" ترد لستة عشر معنى:
الأول: الإيجاب، كقوله تعالى: } وأقيموا الصلاة {.
الثاني: الندب، مثل قوله تعالى: } فكاتبوهم {.