وقوله:

واضمم -بناء- غيرا إن عدمت ما ... له أضيف ناويا ما عدما

قبل كغير, بعد، حسب، أول ... ودون والجهات أيضا، وعل

يعني أن هذه الأشياء المذكورة، أعني: غير "وقبلا"1 وما بعدهما، إذا حذف ما يضاف لم يخل إما أن ينوى معناه دون لفظه، أو ينوى لفظه "أ"2 ولا ينوى.

فإن نوى معناه دون لفظه بنيت على الضم؛ لشبهها بحرف الجواب والاستغناء عما بعدها, مع ما فيها من شبه الحرف في الجمود والافتقار3.

وإن نوى لفظه أعربت إعراب المضاف "ولم تنون"4.

حكى الفراء في معانيه5 أن من العرب من يقول: "من قبل" بالخفض.

وحذف التنوين للإضافة. وإن لم ينو أعربت6 ونونت كقراءة من قرأ: "من قبلٍ ومن بعدٍ"7 بالتنوين. ومنه قوله:

فساغ لي الشراب وكنت قبلًا ... أكاد أغص بالماء الحميم8

وإلى هذا أشار بقوله:

وأعربوا نصبا.....

البيت.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015