قال في شرح التسهيل: وكذا الواقعة بعد خفي وتعذر واستحال وغضب، وأشباهها.
قيل: وهو مذهب كوفي، وقال به القتبي، وتأوله غيرهم1.
وقوله:
بعن تجاوزا عنى من قد فطن
يعني: أن الأكثر في "عن" استعمالها للمجاوزة؛ ولذلك عدي "بها"2 صدر وأعرض ونحوهما.
وقالوا: رويت عن فلان؛ لأن المروي "عنه مجاوز"3 لمن أخذ عنه.
وقوله:
وقد تجي موضع بعد ... ... ................
يعني: عن نحو: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ} 4 أي: بعد طبق.
وعلى" أي: وقد تجيء عن موضع على نحو قوله:
لاهِ ابن عمك لا أُفضلتَ في حَسَب ... عني ولا أنت ديَّاني فتخزوني5