وهو ضرورة.
وقال الفراء: يجوز ليتني وليتي، وظاهر هذا جوازه في الاختيار.
وقوله: ومع لعل اعكس.
يعني: أن الحذف معها هو الكثير، ولم يأت في القرآن إلا كذلك1.
وإثبات النون معها نادر2 كقول الشاعر:
فقلت أعيراني القدوم لعلني ... أخط بها قبرا لأبيض ماجد3