ز: روى حديث أمِّ سلمة: ابن ماجه عن حاتم بن بكر (?) الضَّبِّيِّ عن محمد بن يعلى زُنْبُور (?) O.

وفد احتجَّ الخصم بأحاديث، وأحاديثهم تنقسم أربعة أقسام:

أحدها: ما هو مطلق، وأنَّ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قنت؛ وهذا لا تنازع فيه، لأَنَّه قد ثبت أنَّه قنت.

والثَّاني: مقيَّدٌ بأنَّه قنت في صلاة الصُّبح، وهذا لا نزاع فيه، لأنَّه قد فعل ذلك شهرًا.

والثَّالث: لفظ محتمل (كان يقنت في الصُّبح) فنحمله على ما فعله شهر [اً] (?) بأدلتنا، ومنه:

1089 - ما رواه التِّرمذيُّ: ثنا قتيبة ثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن عمرو بن مُرَّة عن ابن أبي ليلى عن البراء بن عازب أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقنت في صلاة الصُّبح والمغرب (?).

ز: رواه الإمام أحمد (?) ومسلم (?) وأبو داود (?) والنَّسائيُّ (?)، وقال التِّرمذيُّ: حسنٌ صحيحٌ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015