قال أحمد: هيَّاج متروك الحديث (?). وقال يحيى: ليس بشيءٍ (?).

وقال ابن حِبَّان: يروي المعضلات عن الثِّقات (?).

وقال يحيى: وعنبسة ليس بشيءٍ (?). وقال النَّسائيُّ: متروكٌ (?).

وقال أبو حاتم الرَّازيُّ: كان يضع الحديث (?). وقال ابن حِبَّان: هو صاحب أشياء موضوعة، لا يحلُّ الاحتجاج به (?).

وأمَّا ابن نافع: فاسمه عبد الله، قال يحيى: ليس بشيءٍ (?). وقال عليٌّ: يروي أحاديث منكرة (?). وقال النَّسائيُّ: متروك الحديث (?).

ونافع لم يصحّ له سماع من أمِّ سلمة (?).

وصفيَّة بنت أبي عبيد لم تدرك رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

والاعتماد على الأحاديث الأُول، دون هذه المتأخرة، وإنَّما ذكرناها بعللها لئلا يظنَّ ظانٌّ أنَّا تركنا ما يحتجُّ به.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015