ولم يذكر بعض الرُّواة (المغرب)، وقال الإمام أحمد بن حنبل: ليس يروى عن النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّه قنت في المغرب إلا في هذا الحديث (?) O.

1090 - أنبأنا محمد بن عبد الباقي قال: أنبأنا أبو محمد الجوهريُّ أنا عليُّ بن محمد بن لؤلؤ أنا أحمد بن الوليد بن إبراهيم الأزديُّ ثنا عبد الله بن عبد المؤمن ثنا عمر بن حبيب عن هشام عن الحسن عن أنس أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقنت بعد الرُّكوع في صلاة الصُّبح في الرَّكعة الأخيرة.

ز: هذا إسنادٌ ضعيفٌ، فإنَّ عمر بن حبيب هو: العدويُّ القاضي، وقد كذَّبه يحيى بن معين في رواية (?)، وضعَّفه في أخرى (?)، وقال البخاريُّ: يتكلَّمون فيه (?). وقال النَّسائيّ: ضعيفٌ (?). وقال ابن عَدِيٍّ: هو حسن الحديث، يكتب حديثه مع ضعفه (?). وقال ابن حِبَّان: لا يجوز الاحتجاج به (?).

وعبد الله بن عبد المؤمن الواسطيُّ: محلُّه الصِّدق، وقد روى عنه ابن ماجه، وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (?).

وأحمد بن الوليد: ذكره الخطيب في "تاريخه" وقال: كان صدوقًا (?) O.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015