قِيلِكُمْ: لَوْ أَطَاعَنَا إِخْوَانُنَا فِي تَرْكِ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَعَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقِتَالِهِمْ أَبَا سُفْيَانَ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ قُرَيْشٍ، مَا قُتِلُوا هُنَالِكَ بِالسَّيْفِ، وَلَكَانُوا أَحْيَاءً بِقُعُودِهِمْ مَعَكُمْ وَتَخَلُّفِهِمْ عَنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشُهُودِ جِهَادِ أَعْدَاءِ اللَّهِ مَعَهُ؛ الْمَوْتَ فَإِنَّكُمْ قَدْ قَعَدْتُمْ عَنْ حَرْبِهِمْ، وَقَدْ تَخَلَّفْتُمْ عَنْ جِهَادِهِمْ، وَأَنْتُمْ لَا مَحَالَةَ مَيِّتُونَ