وقوله: فبأي آلاء ربكما تكذبان يقول: فبأي نعم ربكما معشر الجن والإنس التي أنعمها عليكم بعقوبته أهل الكفر به وتكريمه أهل الإيمان به تكذبان

وَقَوْلُهُ: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 13] يَقُولُ: فَبِأَيِّ نِعَمِ رَبِّكُمَا مَعْشَرَ الْجِنِّ -[235]- وَالْإِنْسِ الَّتِي أَنْعَمَهَا عَلَيْكُمْ بِعُقُوبَتِهِ أَهْلَ الْكُفْرِ بِهِ وَتَكْرِيمِهِ أَهْلَ الْإِيمَانِ بِهِ تُكَذِّبَانِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015