وقوله: وما له منهم من ظهير يقول: وما لله من الآلهة التي يدعون من دونه معين على خلق شيء من ذلك، ولا على حفظه، إذ لم يكن لها ملك شيء منه مشاعا ولا مقسوما، فيقال: هو لك شريك من أجل أنه أعان وإن لم يكن له ملك شيء منه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل

وَقَوْلُهُ: {وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ} [سبأ: 22] يَقُولُ: وَمَا لِلَّهِ مِنَ الْآلِهَةِ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مُعِينٌ عَلَى خَلْقِ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَلَا عَلَى حِفْظِهِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهَا مُلْكُ شَيْءٍ مِنْهُ مُشَاعًا وَلَا مَقْسُومًا، فَيُقَالُ: هُوَ لَكَ شَرِيكٌ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ أَعَانَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِلْكُ شَيْءٍ مِنْهُ وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015