القول في تأويل قوله تعالى: وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا يقول تعالى ذكره: وكان يأمر أهله ب إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وكان عند ربه مرضيا عمله، محمودا فيما كلفه ربه، غير مقصر في طاعته

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا} [مريم: 55] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِـ} إِقَامَةِ {الصَّلَاةِ وَ} إِيتَاءِ {الزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا} [مريم: 55] عَمَلُهُ، مَحْمُودًا فِيمَا كَلَّفَهُ رَبُّهُ، غَيْرُ مَقْصَرٍ فِي طَاعَتِهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015