القول في تأويل قوله تعالى: ثم أضطره إلى عذاب النار يعني تعالى ذكره بقوله: ثم أضطره إلى عذاب النار ثم أدفعه إلى عذاب النار وأسوقه إليها، كما قال تعالى ذكره: يوم يدعون إلى نار جهنم دعا ومعنى الاضطرار: الإكراه، يقال: اضطررت فلانا إلى هذا الأمر: إذا

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ} [البقرة: 126] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ} [البقرة: 126] ثُمَّ أَدْفَعُهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَأَسُوقُهُ إِلَيْهَا، كَمَا قَالَ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا} [الطور: 13] وَمَعْنَى الِاضْطِرَارِ: الْإِكْرَاهُ، يُقَالُ: اضْطَرَرْتُ فُلَانًا إِلَى هَذَا الْأَمْرِ: إِذَا أَلْجَأْتُهُ إِلَيْهِ وَحَمَلْتُهُ عَلَيْهِ. فَذَلِكَ مَعْنَى قَوْلِهِ: {ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ} [البقرة: 126] أَدْفَعُهُ إِلَيْهَا، وَأَسُوقُهُ سَحْبًا وَجَرًّا عَلَى وَجْهِهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015