وقوله: واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا يقول: واتخذوا الكافرون بالله حججه التي احتج بها عليهم، وكتابه الذي أنزله إليهم، والنذر التي أنذرهم بها سخريا يسخرون بها، يقولون: إن هذا إلا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا ولو شئنا لقلنا مثل هذا

وَقَوْلُهُ: {وَاتَّخِذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا} [الكهف: 56] يَقُولُ: وَاتَّخِذُوا الْكَافِرُونَ بِاللَّهِ حُجَجَهُ الَّتِي احْتَجَّ بِهَا عَلَيْهِمْ، وَكِتَابَهُ الَّذِي أَنْزَلَهُ إِلَيْهِمْ، وَالنُّذُرَ الَّتِي أَنْذَرَهُمْ بِهَا سِخْرِيًّا يَسْخَرُونَ بِهَا، يَقُولُونَ: {إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} وَ {لَوْ شِئْنَا لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا}

طور بواسطة نورين ميديا © 2015