وقوله: وما أنتم له بخازنين يقول: ولستم بخازني الماء الذي أنزلنا من السماء فأسقيناكموه فتمنعوه من أسقيه، لأن ذلك بيدي وإلي، أسقيه من أشاء وأمنعه من أشاء، كما:

وَقَوْلُهُ: {وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ} [الحجر: 22] يَقُولُ: وَلَسْتُمْ بِخَازِنِي الْمَاءَ الَّذِي أَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ فَتَمْنَعُوهُ مَنْ أَسْقِيهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ بِيَدِي وَإِلَيَّ، أَسْقِيهِ مَنْ أَشَاءُ وَأَمْنَعُهُ مَنْ أَشَاءُ، كَمَا:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015