القول في تأويل قوله تعالى: وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون يقول تعالى ذكره: وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم يوسف، وهم ليوسف منكرون لا يعرفونه، وكان سبب مجيئهم يوسف فيما ذكر لي، كما

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكَرُونَ} [يوسف: 58] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ} [يوسف: 58] يُوسُفُ، {وَهُمْ} [البقرة: 25] لِيُوسُفَ {مُنْكِرُونَ} [يوسف: 58] لَا يَعْرِفُونَهُ، وَكَانَ سَبَبُ مَجِيئِهِمْ يُوسُفَ فِيمَا ذُكِرَ لِي، كَمَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015