القول في تأويل قوله تعالى: ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام فما لبث أن جاء بعجل حنيذ يقول تعالى ذكره: ولقد جاءت رسلنا من الملائكة وهم فيما ذكر كانوا جبرئيل وملكين آخرين. وقيل أن الملكين الآخرين كانا ميكائيل وإسرافيل معه. إبراهيم

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} [هود: 69] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا} [هود: 69] مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَهُمْ فِيمَا ذُكِرَ كَانُوا جِبْرَئِيلَ وَمَلَكَيْنِ آخَرَيْنِ. وَقِيلَ أَنَّ الْمَلَكَيْنِ الْآخَرَيْنِ كَانَا مِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ مَعَهُ. {إِبْرَاهِيمَ} [البقرة: 124] يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ {بِالْبُشْرَى} [هود: 69] يَعْنِي: بِالْبِشَارَةِ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015