حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: ثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ " {كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا} [الأعراف: 92] كَأَنْ لَمْ يَعِيشُوا فِيهَا " حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، مِثْلَهُ وَقَدْ بَيَّنَّا ذَلِكَ فِيمَا مَضَى بِشَوَاهِدِهِ فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ إِعَادَتِهِ، وَقَوْلُهُ: {أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ} [هود: 68] يَقُولُ: أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَجَحَدُوهَا، {أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ} [هود: 68] يَقُولُ: أَلَا أَبْعَدَ اللَّهُ ثَمُودَ لِنُزُولِ الْعَذَابِ بِهِمْ