القول في تأويل قوله تعالى: لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون يقول تعالى ذكره: لو يجد هؤلاء المنافقون ملجأ، يقول: عصرا يعتصرون به من حصن، ومعقلا يعتقلون فيه منكم. أو مغارات وهي الغيران في الجبال، واحدتها: مغارة، وهي مفعلة من

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ} [التوبة: 57] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: لَوْ يَجِدُ هَؤُلَاءِ الْمُنَافِقُونَ مَلْجَأً، يَقُولُ: عَصَرًا يَعْتَصِرُونَ بِهِ مِنْ حِصْنٍ، وَمَعْقِلًا يَعْتَقِلُونَ فِيهِ مِنْكُمْ. {أَوْ مَغَارَاتٍ} [التوبة: 57] وَهِيَ الْغِيرَانُ فِي الْجِبَالِ، وَاحِدَتُهَا: مَغَارَةُ، وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنْ غَارَ الرَّجُلُ فِي الشَّيْءِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015