إِيمَانٍ بِتَوْفِيقِ مَنْ وَفَّقَهُ لِذَلِكَ، وَمَنْ حَالِ إِيمَانٍ إِلَى كُفْرٍ بِخُذْلَانِهِ مَنْ خَذَلَ مِنْهُمْ عَنْ طَاعَتِهِ وَتَوْحِيدِهِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِمْ