القول في تأويل قوله تعالى: قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين وهذا خبر من الله جل ثناؤه عن جواب مشركي قوم نوح لنوح، وهم الملأ والملأ: الجماعة من الرجال لا امرأة فيهم أنهم قالوا له حين دعاهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له: إنا لنراك يا نوح في

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [الأعراف: 60] وَهَذَا خَبَرٌ مِنَ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ عَنْ جَوَابِ مُشْرِكِي قَوْمِ نُوحٍ لِنُوحٍ، وَهُمُ الْمَلَأُ وَالْمَلَأُ: الْجَمَاعَةُ مِنَ الرِّجَالِ لَا امْرَأَةَ فِيهِمْ أَنَّهُمْ قَالُوا لَهُ حِينَ دَعَاهُمْ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ: {إِنَّا لَنَرَاكَ} [الأعراف: 60] يَا نُوحُ {فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [الأنعام: 74] ، يَعْنُونَ: فِي أَمْرٍ زَائِلٍ عَنِ الْحَقِّ، مُبِينٌ زَوَالُهُ عَنْ قَصْدِ الْحَدِّ لِمَنْ تَأَمَّلَهُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015