القول في تأويل قوله تعالى: والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون يقول جل ثناؤه: وأما من كذب بأنباء رسلي التي أرسلتها إليه، وجحد توحيدي، وكفر بما جاء به رسلي، واستكبر عن تصديق حججي وأدلتي، فأولئك أصحاب النار هم فيها

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [الأعراف: 36] يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: وَأَمَّا مَنْ كَذَّبَ بِأَنْبَاءِ رُسُلِي الَّتِي أَرْسَلْتُهَا إِلَيْهِ، وَجَحَدَ تَوْحِيدِي، وَكَفَرَ بِمَا جَاءَ بِهِ رُسُلِي، وَاسْتَكْبَرَ عَنْ تَصْدِيقِ حُجَجِي وَأَدِلَّتِي، {فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 81] ، يَقُولُ: هُمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ مَاكِثُونَ، لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا أَبَدًا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015