القول في تأويل قوله تعالى: إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون يعني جل ثناؤه بذلك: إن الشيطان يراكم هو. والهاء في (إنه) عائدة على الشيطان. وقبيله: يعني وصنفه وجنسه الذي هو منه، واحد جمعه (قبل) وهم الجن

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ} [الأعراف: 27] يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِذَلِكَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَرَاكُمْ هُوَ. وَالْهَاءُ فِي ( {إِنَّهُ} [البقرة: 37] ) عَائِدَةٌ عَلَى الشَّيْطَانِ. وَقَبِيلُهُ: يَعْنِي وَصِنْفُهُ وَجِنْسُهُ الَّذِي هُوَ مِنْهُ، وَاحِدٌ جَمْعُهُ (قُبُلُ) وَهُمُ الْجِنُّ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015