كَمَا حُدِّثْتُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} [الأعراف: 24] قَالَ: «إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَإِلَى انْقِطَاعِ الدُّنْيَا» وَالْحِينُ نَفْسُهُ الْوَقْتُ، غَيْرَ أَنَّهُ مَجْهُولُ الْقَدْرِ، يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
[البحر البسيط]
وَمَا مِرَاحُكَ بَعْدَ الْحِلْمِ وَالدِّينِ ... وَقَدْ عَلَاكَ مَشِيبٌ حِينَ لَا حِينِ
أَيْ وَقْتَ لَا وَقْتَ