وأما قوله: ومتاع إلى حين، فإنه يقول جل ثناؤه: ولكم فيها متاع تستمتعون به إلى انقطاع الدنيا، وذلك هو الحين الذي ذكره

وَأَمَّا قَوْلُهُ: {وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} [البقرة: 36] ، فَإِنَّهُ يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: وَلَكُمْ فِيهَا مَتَاعٌ تَسْتَمْتِعُونَ بِهِ إِلَى انْقِطَاعِ الدُّنْيَا، وَذَلِكَ هُوَ الْحِينُ الَّذِي ذَكَرَهُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015