وأما قوله: فمن اعتدى بعد ذلك فإنه يعني: فمن تجاوز حد الله الذي حده له بعد ابتلائه بتحريم الصيد عليه وهو حرام، فاستحل ما حرم الله عليه منه بأخذه وقتله فله عذاب من الله أليم يعني: مؤلم موجع.

وَأَمَّا قَوْلُهُ: {فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ} [البقرة: 178] فَإِنَّهُ يَعْنِي: فَمَنْ تَجَاوَزَ حَدَّ اللَّهِ الَّذِي حَدَّهُ لَهُ بَعْدَ ابْتِلَائِهِ بِتَحْرِيمِ الصَّيْدِ عَلَيْهِ وَهُوَ حَرَامٌ، فَاسْتَحَلَّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْهُ بِأَخْذِهِ وَقَتْلِهِ {فَلَهُ عَذَابٌ} [البقرة: 178] مِنَ اللَّهِ {أَلِيمٌ} [البقرة: 10] يَعْنِي: مُؤْلِمٌ مُوجِعٌ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015