القول في تأويل قوله تعالى: والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم يقول تعالى ذكره: وأما الذين جحدوا توحيد الله، وأنكروا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وكذبوا بآيات كتابه، فإن أولئك أصحاب الجحيم، يقول: هم سكانها واللابثون فيها. والجحيم: ما

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [المائدة: 10] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَأَمَّا الَّذِينَ جَحَدُوا تَوْحِيدَ اللَّهِ، وَأَنْكَرُوا نُبُوَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَذَّبُوا بِآيَاتِ كِتَابِهِ، فَإِنَّ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ، يَقُولُ: هُمْ سُكَّانُهَا وَاللَّابِثُونَ فِيهَا. وَالْجَحِيمُ: مَا اشْتَدَّ مِنَ النَّارِ، وَهُوَ الْجَاحِمُ وَالْجَحِيمُ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015