القول في تأويل قوله تعالى: قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون وهذا خبر من الله جل ذكره عن قول الملإ من قوم موسى لموسى , إذ رغبوا في جهاد عدوهم , ووعدوا نصر الله إياهم , إن هم ناهضوهم , ودخلوا عليهم باب

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} [المائدة: 24] وَهَذَا خَبَرٌ مِنَ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ عَنْ قَوْلِ الْمَلَإِ مِنْ قَوْمِ مُوسَى لِمُوسَى , إِذْ رَغِبُوا فِي جِهَادِ عَدُوِّهِمْ , وَوُعِدُوا نَصْرَ اللَّهِ إِيَّاهُمْ , إِنْ هُمْ نَاهَضُوهُمْ , وَدَخَلُوا عَلَيْهِمْ بَابَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015