القول في تأويل قوله: فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين يعني جل ثناؤه بقوله: فإن كانتا اثنتين فإن كانت المتروكة من الأخوات لأبيه وأمه أو لأبيه اثنتين , فلهما ثلثا ما ترك أخوهما الميت إذا لم يكن له

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ: {فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} [النساء: 176] يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ: {فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ} [النساء: 176] فَإِنْ -[725]- كَانَتِ الْمَتْرُوكَةُ مِنَ الْأَخَوَاتِ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ أَوْ لِأَبِيهِ اثْنَتَيْنِ , فَلَهُمَا ثُلُثَا مَا تَرَكَ أَخُوهُمَا الْمَيِّتُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوُرِثَ كَلَالَةً {وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً} [النساء: 176] يَعْنِي: وَإِنْ كَانَ الْمَتْرُوكُونَ مِنْ إِخْوَتِهِ رِجَالًا وَنِسَاءً. {فَلِلذَّكَرِ} [النساء: 176] مِنْهُمْ بِمِيرَاثِهِمْ عَنْهُ مِنْ تَرِكَتِهِ {مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} [النساء: 11] يَعْنِي: مِثْلَ نَصِيبِ اثْنَتَيْنِ مِنْ أَخَوَاتِهِ , وَذَلِكَ إِذَا وُرِثَ كَلَالَةً , وَالْإِخْوَةُ وَالْأَخَوَاتُ إِخْوَتُهُ وَأَخَوَاتُهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ , أَوْ لِأَبِيهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015