القول في تأويل قوله تعالى: إن الله كان بكل شيء عليما يعني بذلك جل ثناؤه: إن الله كان بما يصلح عباده فيما قسم لهم من خير , ورفع بعضهم فوق بعض في الدين والدنيا , وبغير ذلك من قضائه وأحكامه فيهم عليما يقول: " ذا علم , ولا تتمنوا غير الذي قضى لكم , ولكن

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [النساء: 32] يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا يُصْلِحُ عِبَادَهُ فِيمَا قَسَمَ لَهُمْ مِنْ خَيْرٍ , وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا , وَبِغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ قَضَائِهِ وَأَحْكَامِهِ فِيهِمْ عَلِيمًا يَقُولُ: " ذَا عِلْمٍ , وَلَا تَتَمَنَّوْا غَيْرَ الَّذِي قَضَى لَكُمْ , وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِطَاعَتِهِ وَالتَّسْلِيمِ لِأَمْرِهِ , وَالرِّضَا بِقَضَائِهِ وَمَسْأَلَتِهِ مِنْ فَضْلِهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015