القرآن صحيحان. لأن كليهما داخلان في الرحمة، ولا شك

أن من أعطيهما فقد خُصَّ برحمة منه، وكذلك قول من قال:

عنى بالرحمة الحسنى المذكورة في قوله: (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى) وقول من قال: عنى به الوقوف على حقائق كلامه، الذي خص به خواص عباده الموصوفين بقوله: (وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ)، فكل ذلك داخل في عموم رحمته.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015