(61)

ذلك، بل في الأمور كلها ما يكون مصدره من الله تعالى.

وقوله: (فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) وإن كان خطابا للنبي - صلى الله عليه وسلم - فالمقصد به عام.

قوله عز وجل: (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61)

أصل البهل: ترك الشيء غير مراعى، من قولهم بهلْتُ الناقة: تركتها

بلا صرار.

واللعن: الطرد، وقد يستعمل البهل بمعنى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015