(60)

فأكرمك، وتقديره: ائتني فإنك إن تأتني أكرمك، ولو جُعل

فيكون جواباً لكان، تقديره كن، فإنك إن تكن تكن، وهذا لا

يصح؛ لأن معنى الجواب معنى الشرط، وإذا رُفِعَ فتقديره: فهو يكون.

قوله عز وجل: (الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (60)

الامتراء: استخراج الرأي للشك العارض، ويُجعل عبارة عن

الشك، وإنما قال: (فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) ولم يقل ممترياً.

ليكون فيه ذم من شك في عيسى.

وقوله (الْحَقُّ) خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ وخبره (مِنْ رَبِّكَ).

ونبّه أن الحق في

طور بواسطة نورين ميديا © 2015