أن يفرض عليه فرضاً يجعله شكراً له، وتسبيحه: قيل هو

الصلاة، وسميت الصلاة سُبحة.

وقوله: (بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ) قيل: عنى في هذه الأيام الثلاث.

ولم يعنِ التسبيح في طرفي النهار فقط، بل إنما أراد إدامة العبادة في هذه

الأيام.

وقرئ (أَلَّا تُكَلِّمَ) بالرفع والنصب، نحو:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015