فأمره أن يجعل شكره الاشتغال بالعبادة، وترك مكالمة الناس إلا

رمزًا ثلاثة أيام، وهو المذكور في قوله: (ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا).

وفي هذا دليل أن في ذكر اليوم أو الليلة غنىً عن ذكر الآخر عند

الإِطلاق، وإذا أُريد الخلاف بمن حينئذ نحو (سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ)، وعلى هذا الآية عبارة عن الفريضة، فإن زكريا سأل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015