تعالى: (ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ).

وقال - صلى الله عليه وسلم -: "الذنب على الذنب حتى يسودّ القلب ".

وفي قوله: (ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا) تحذير لنا وتنبيه، كأنه قال: اجتنبوا

المعصية، وهي التي أدّت بهم إلى الكفر المقتضي لعظم العقوبة

إن قيل: كيف قال: (إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ)، ولا يصح في الإِثبات

أن يقال: اعتصمت إلا بحبل فلان، والاستثناء في الإِثبات لا يكون

إلا من لفظ عام؟

قيل: إن قوله: (أَيْنَ مَا ثُقِفُوا) مقتض لمعنى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015