إلَّا أمة واحدة على هدى فاختلفوا عنه) (?).

وقال الكلبي: وما كان النَّاس إلَّا أمة واحدة كافرة على عهد إبراهيم - عليه السَّلام - فاختلفوا فتفرقوا مؤمن وكافر (?).

{وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ} بأن جعل للدنيا مدّة، ولكل أمّة أجل لا يعدم (?) ذلك، قاله أبو روق.

وقال الكلبي: هي أن الله سبحانه أخّر هذِه الأمة ولا يهلكهم بالعذاب في الدُّنيا (?).

وقيل: هي ألا تؤخذ إلَّا بعد إقامة الحجة (?).

وقال الحسن: {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ} مضت في حكمه، أنَّه لا يقضي بينهم فيما اختلفوا فيه بالثواب والعقاب دون القيامة {لَقُضِيَ الْأَمْرُ} في الدُّنيا؛ فأدخل المؤمنين الجنَّة بأعمالهم، والكافرين النَّار بكفرهم، ولكنّه سبق من الله الأجل فجعل موعدهم يوم القيامة (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015