وصلاح ذات بينٍ ومعروف، ولهم عروضٌ (?) إن بيعت أضرَّ بِهِم (?)، فيُعطى هؤلاء وتُوفَّر عروضهم، وذلك إذا كان دَينُهم في غير فسقٍ ولا تبذير ولا معصية، فأمّا من ادّان في معصية الله تعالى فلا أرى أن يعطي (?).

وأصل الغرم الخسران والنقصان (?)، ومنه الحديث في الرَّهن: "له غنمه وعليه غرمه" (?). ومن ذلك قيل للعذاب غرام، قال الله تعالى:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015