{إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} (?)، وفلان مغرم بالنساء؛ أي مُهلك بهنَّ، وما أشدّ غَرامه وِإغرامَه بالنساء (?).
وأما قوله: {وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} فهم الغزاة والمرابطون والمحتاجون، فأما إذا كانوا أغنياء فاختلفوا فيه:
فقال أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد -رحمهم الله-: لا يعطى الغازي إلا أن يكون منقطعًا محتاجًا (?).