شيء له (?)، واحتج بقول الشاعر (?):
أمَّا الفَقِيرُ الذي كَانتْ حَلوبَته ... وَفْقَ العيال فلم يُترك له سَبَد
فجعل له حلوبة وجعلها وفقًا لعياله؛ أي قوتًا لا فضل فيه، يدل
عليه ما روى عبد الرحمن بن أبزى - رضي الله عنه - قال: كان ناس من المهاجرين، لأحدهم الدار، والزوجة، والعبد، والناقة يحج عليها ويغزو، فنسبهم الله إلى أنهم فقراء وجعل لهم سهمًا من الزكاة (?).
وقال محمد بن مسلمة: الفقير الذي له المسكن يسكنه والخادم الذي هو أسفل من ذلك (?)، والمسكين الذي لا ملك له (?).