يسأل الناس، ولا يُفطَنُ له فيُتَصدّق عليه" (?).

وقال الفراء: الفقراء أهل الصفّة، لم يكن لهم عشائر ولا مال، كانوا يلتمسون الفضل، ثم يأوون إلى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والمساكين الطوافون على الأبواب (?).

وقال عبيد الله بن الحسن (?): المسكين الذي يخشع ويستكين وإن لم يسأل، والفقير الذي يتحمّل ويقبل الشيء سرًّا ولا يخشع.

وقال القتيبي: الفقير الذي له البلغة من العيش، والمسكين الذي لا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015