111

نظيره قوله -عز وجل-: {وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ}.

{وَنَذَرُهُمْ} قرأ أبو رجاء: (وَيَذَرُهُمْ) بالياء (?)، وقرأ النخعي: (وَيُقَلِّبُ)، (وَيَذَرُهُمْ) كلاهما بالياء (?). {فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} (?).

111 - قوله -عز وجل-: {وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ}:

فرأوهم عيانًا {وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى}: بإحيائنا إياهم فشهدوا لك بالنبوة كما سألوا {وَحَشَرْنَا}: وجمعنا (عليهم كل شيء قِبَلا) بكسر القاف وفتح الباء، أي: معاينة، وهي قراءة أكثر القراء (?).

وقرأ أهل الكوفة: {قُبُلًا}، بضم القاف والباء (?).

ولها ثلاثة أوجه:

أحدها:

أن يكون جمع قبيل وهو الكفيل، أي: ضمناء وكفلاء، والقَبَالة: الكفالة، يقال: قبيل وقُبُل، مثل رغيف ورُغُف، وقضيب وقُضُب (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015