110 - {وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ}.
قال ابن عباس رضي الله عنهما وابن زيد: يعني: وَنَحولُ بينهم وبين الإيمان، فلو جئناهم بالآيات التي سألوا، ما آمنوا بها، كما لم يؤمنوا بما (?) قبلها مثل انشقاق القمر وغيره، عقوبة لهم على ذلك (?) (?).
وقيل: {كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ}: يعني: معجزات موسى وسائر الأنبياء (?).
دليله (قوله -عز وجل-) (?): {أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ} (?).
وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما: المرة الأولى دار الدنيا، يعني: {وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ} عن الإيمان لو رُدُّوا من الآخرة إلى الدنيا، فلا يؤمنون كما لم يؤمنوا في الدنيا قبل مماتهم (?).