والثاني:
أن يكون جمع قبيل: وهو القبيلة، يعني: فوجًا فوجًا وصِنْفُا صِنْفُا (?).
والثالث:
أن يكون بمعنى المقابلة والمواجهة، من قول القائل: أتيتك قبلاً لا دبرًا، إذا أتاه من قبل وجهه (?).
{مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ}: ذلك لهم. وقيل: الاستثناء لأهل السعادة الذين سبق لهم في حكم (?) الله الإيمان {وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ}: أن ذلك كذلك.