يعني: لعلَّني.

وقال أبو النجم:

قلت لشيبان: ادنُ من لقائه ... إنَّا نغذي القوم من شوائه (?) (?).

يعني: لعلنا نغذي.

وقرأ ابن عامر والجحدري وحمزة: {لَا يُؤْمِنُونَ}: بالتاء على خطاب الكفار (?)، لقوله: {وَمَا يُشْعِرُكُمْ} واعتبروا بقراءة أُبيٍّ: (لعلكم إذا جاءتكم لا تؤمنون) (?).

وقرأ الباقون بالياء على الخبر، وتصديقها قراءة الأعمش: (أنها إذا جاءتهم لا يؤمنون) (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015