يعني: لعلَّني.
وقال أبو النجم:
قلت لشيبان: ادنُ من لقائه ... إنَّا نغذي القوم من شوائه (?) (?).
يعني: لعلنا نغذي.
وقرأ ابن عامر والجحدري وحمزة: {لَا يُؤْمِنُونَ}: بالتاء على خطاب الكفار (?)، لقوله: {وَمَا يُشْعِرُكُمْ} واعتبروا بقراءة أُبيٍّ: (لعلكم إذا جاءتكم لا تؤمنون) (?).
وقرأ الباقون بالياء على الخبر، وتصديقها قراءة الأعمش: (أنها إذا جاءتهم لا يؤمنون) (?).