ولولا جنونُ الليل (?)، أدرك رَكضُنَا ... بذي الرِّمث والأرطَي، عِيَاضَ بنَ نَاشِبِ (?)

{رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي} اختلفوا فيه:

فأجراه (?) بعضهم على الظاهر، وقالوا: إنما كان إبراهيم عليه السلام مسترشدًا متحيرًا؛ طالبًا للتوحيد، حتى وفَّقه الله، وآتاه رشده، وإنما كان هذا منه في حال طفولته، وقبل قيام الحجّة عليه، وفي تلك الحال لا يكون كفر، ولا إيمان (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015