وأطعمني وسقاني لَرَبِّي، ما لي إله غيره. ثم نظر، فإذا المشتري قد طلع، ويقال: الزهرة، وكانت تلك الليلة في آخر الشهر، فرأى الكوكب قبل القمر، فقال: هذا ربي، فذلك قوله عز وجل: {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ} أي: دخل (?).
يقال: جنَّ الليل وأجنَّ، وَجنَّهُ الليل، وأجَنَّه، وجَنَّ عليه الليل يَجُنُّ جُنُونًا وجَنَانًا: إذا أظلم وغطَّي كُلَّ شيء (?)، وإنما سُمِّيت الجن، لاجتنانها، فلا تُرى.
قال أبو عبيدة: جنون الليل: سواده (?)، وأنشد: