وإنما قيل للنصف سواء؛ لأن أعدل الأمور وأفضلها أوسطها، وسواء: نعت للكلمة، إلَّا أنه مصدر والمصادر لا تثنَّى ولا تجمع ولا تؤنث (?)، فإذا فتحت السين مددت، وإذا كسرت أو ضممت قصرت، كقوله تعالى: {مَكَانًا سُوًى} (?) أي: مستو (?)، ثم (?) فسَّر الكلمة فقال: {أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ} محل (إن): الرفع على إضمار هي (?). وقال الزجاج: محله رفع بالابتداء (?). وقيل: محله نصب بنزع حرف الصفة، معناه: بأن لا نعبد إلَّا الله (?). وقيل: محله خفض؛ بدلًا من الكلمة. أي: تعالوا إلى أن لا نعبد إلَّا الله (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015