{وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ}: كما فعلت اليهود والنصارى (?).

قال الله تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} (?). قال عكرمة: هو سجود بعضهم لبعض (?). وقيل: معناه: لا نطيع أحدًا في المعاصي (?). وفي الخبر: من أطاع مخلوقًا في معصية الله فكأنما سجد سجدة لغير الله (?).

{فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا}: أنتم لهم {اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}: مخلصون بالتوحيد (?). وكتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهذِه الآية إلى قيصر ملك الروم: "من محمَّد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد: فإني أدعوك إلى الإِسلام، فأسلم تسلم من النار، أسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فعليك إثم الأريسيين" (?)،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015