على دينه وأولى الناس به، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كلا الفريقين بريء من إبراهيم ودينه، بل كان حنيفًا مسلمًا، وأنا على دينه فاتبعوه، وكان دينه الإِسلام".

فقالت اليهود: وما تريد، يا محمَّد، إلَّا أن نتخذك ربًّا كما اتخذت النصارى عيسى ربًّا، وقالت النصارى: والله، يا محمَّد، ما تريد إلَّا أن نقول فيك ما قالت اليهود في عزير، فأنزل الله تعالى: {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ} (?).

{سَوَاءٍ}: عدل {بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ}: وكذلك قرأ بها ابن مسعود (?)، يقال: دعا فلان فلانًا إلى السواء. أي: إلى النَّصَفة. وسواء كل شيء: وسطه، قال الله تعالى: {فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ} (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015