الكلام بالتاء على الخطاب، وبالياء على الإخبار والإعلام، كما تقول: قل لعبد الله: ليُضربنَّ، ولتُضَربنَّ (?).
واختلف المفسرون في المعنى بهاتين الآيتين، من هم؟ :
فقال مقاتل (?): هم مشركو مكة. ومعنى الآية: قل لكفار مكة: ستغلبون يوم بدر وتحشرون إلى جهنم في الآخرة (?)، فلما نزلت هذِه الآية قال النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - للكفار، يوم بدر: إن الله تعالى غالبكم، وحاشركم إلى جهنَّم. ودليل هذا التأويل قوله تعالى: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (45) بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (46)} (?) (?).
وقال بعضهم: المراد بهذِه الآية: اليهود.